مجمع البحوث الاسلامية
880
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
بالوحشيّ . والحمرة : لون أحمر ، تقول : احمرّ احمرارا واحمارّ احميرارا . والمحمر : فرس هجين ، لأنّه كالحمار في التّقصير . وحمارّة القيظ : شدّة حرّه ، وحمار السّرج الّذي يركبه السّرج . وحمر فو الفرس يحمر حمرا ، إذا أنتن . والحمارة : حجارة عريضة توضع على اللّحد لركوب التّراب عليها كالحمار ؛ وجمعها : حمائر . وما يخفى على الأسود والأحمر ، أي العرب والعجم ، لأنّ السّواد أغلب على لون العرب ، كما الحمرة أغلب علي العجم . وموت أحمر : شديد مشبه بحمرة النّار في شدّة الإيقاد . وغيث حمرّ : شديد . وأصل الباب : الحمرة . ومنه الحمّرة طائر كالعصفور ، لأنّه تغلب عليه الحمرة . ( 2 : 324 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 369 ) الرّاغب : الحمار : الحيوان المعروف ؛ وجمعه : حمير وأحمرة وحمر ، قال تعالى : وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ النّحل : 8 . ويعبّر عن الجاهل بذلك ، كقوله تعالى : كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً ) الجمعة : 5 ، وقال : كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ) المدّثّر : 50 . وحمار قبّان : دويبّة . والحماران : حجران يجفّف عليهما الأقط ، شبّه بالحمار في الهيئة . والمحمّر : الفرس الهجين المشبّه بلادته ببلادة الحمار . والحمرة : في الألوان . وقيل : الأحمر والأسود : للعجم والعرب ، اعتبارا بغالب ألوانهم ، وربّما قيل : حمراء العجان . والأحمران : اللّحم والخمر اعتبارا بلونيهما . والموت الأحمر : أصله فيما يراق فيه الدّم . وسنة حمراء : جدبة للحمرة العارضة في الجوّ منها ، وكذلك حمرّة القيظ لشدّة حرّها . وقيل : وطأة حمراء إذا كانت جديدة ، ووطأة دهماء دارسة . ( 131 ) الزّمخشريّ : ركب محمرا أي فرسا هجينا ، وركبوا محامر . وهو أشقى من أشقر ثمود ، وأحمر ثمود . وأتاني منهم كلّ أسود وأحمر ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مبعوث إلى الأسود والأحمر . وليس في الحمراء مثله ، أي في العجم . ونحن من أهل الأسودين لامن أهل الأحمرين ، أي من أهل التّمر والماء ، لا من أهل اللّحم والخمر . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومن المجاز : جاء بغنم حمر الكلى وسود البطون ، أي مهازيل . وموت أحمر . واحمرّ البأس : اشتدّ وسنة حمراء . ومنه : خرجوا في حمارّة القيظ ، أي في شدّته . ووطأة حمراء ودهماء ، أي جديدة واضحة بيضاء ، ودارسة غير بيّنة . ورجل أحمر : لا سلاح معه ، ورجال